خدمات أفلام فيديو في دبي: ازدهار أفلام فيديو مواقع التواصل الإجتماعي

خدمات أفلام فيديو في دبي لمواقع التواصل الاجتماعي هي إحدى حلول اليوم لكل من يرغب في تحقيق انتشار واسع وسريع عبر مواقع السوشل، فقد وفرت مواقع البث المباشر مثل يوتيوب، ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستضيف محتوى الفيديو، منصات ضخمة لنقل رسالة علامتك التجارية وجذب انتباه قاعدة محددة من الجمهور المستهدف بصورة فعّالة، ويتجلى ذلك في ظهور مشاهير اليوتيوب وبرامج اليوتيوب الترويجية.

تشير الاتجاهات الحديثة إلى أفلام فيديو مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت كأداة فعّالة جداً في التواصل مع الجمهور المستهدف، فيما أظهرت بعض الدراسات التسويقية مستويات متزايدة في معدلات الإعلانات الإلكترونية بالنقر  وانخراط الجمهور في الحملات الإعلانية والمواقع الإلكترونية التي تستخدم مقاطع الفيديو، ما يسهم إلى حث جمهور أكثر على المشاركة، وكلما زاد عدد مستخدمي الموقع، زادت احتمالات الاطلاع والاستفسار، أو شراء المنتجات، أو زيارة موقع إلكتروني مع زيادة عدد مرات مشاهدة فيلم إعلاني عن منتج أو خدمة ما.

تشهد أفلام فيديو مواقع التواصل الاجتماعي طلباً كبيراً من قبل الذين يرغبون في إنتاج محتوى مصوّر بطريقة فعّالة وغير مكلفة، مثل الشركات المتوسطة التي تحاول ترك بصمة وسط سوق العلامات التجارية عبر الإنترنت، أو المسوقين الذين يرغبون في إنتاج مقطع تعريفي لعملائهم، أو حتى المعلمين الذين يرغبون في جذب اهتمام طلابهم.

قبل سنوات قليلة لم تكن أفلام مواقع التواصل الاجتماعي في متناول معظم الناس، فكانت التقنيات التقليدية في إنتاج أفلام الأنيميشن تتطلب تكاليف باهظة وفترات زمنية طويلة وجهداً كبيراً، إذ كانت الرسوم المتحركة تنتج يدوياً، وكان يتم تصوير الأطُر على حدة وتنقيحها فيما بعد، ما يجعلها عملية بطيئة ومجهدة للغاية، وكان فنانو الرسوم المتحركة يقضون مئات الساعات لإنتاج ثوانٍ معدودة من الرسوم المتحركة.

ومع مرور الوقت، أحدث التطور التكنولوجي ثورة في تقنية الرسوم المتحركة، مما جعل إنتاجها أكثر سهولة وأقل تكلفة داخل استوديوهات الأفلام المتحركة المحترفة. فقد تنحت الأقلام والأوراق التقليدية والكاميرات جانباً لكي تفسح المجال أمام الصور الممسوحة على الكمبيوتر، والتي أفسحت المجال هي الأخرى للنماذج المرسومة على الكمبيوتر باستخدام الأفلام الإلكترونية والحواسيب اللوحية وبرمجيات الرسوم المتحركة التي تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.

 

أصبح إنتاج أفلام الرسوم المتحركة أسهل بكثير، بل وأكثر فاعلية في توصيل رسالة العلامة بأساليب وتقنيات إبداعية مختلفة، وإذا تصفحت قنوات اليوتيوب اليوم فسوف تجد أفلاماً حققت انتشاراً واسعاً وشهرة كبيرة مثل الأفلام التوضيحية، وهي مقاطع فيديو قصيرة إيضاحية تشرح الأفكار والخدمات باستخدام رسوم متحركة سريعة، ونصوص متحركة، ورسوم بيانية ثلاثية الأبعاد ورسوم إنفوجرافيك لتبسيط الأفكار المعقدة بأسلوب احترافي وترفيهي. وبفضل المؤثرات البصرية الجاذبة للأنظار والنصوص الإبداعية، أصبحت أفلام الرسوم المتحركة أداة فعالة تستطيع تحويل أي شيء – بدءاً من العمليات التجارية وصولاً إلى النظريات العلمية والسياسية – إلى خبرة تعليمية وترفيهية تحظى باستحسان وإعجاب ملايين المشاهدين.

وتوفر العديد من وكالات إنتاج الأفلام الإعلانية المحترفة اليوم برامج جديد وفعّالة تتيح لأي شخص إمكانية إنتاج محتوى الرسوم المتحركة. وتتبنى هذه الخدمات أسلوب التصاميم النموذجية لتنفيذ الرسوم المتحركة، حيث يمكن للمستخدمين الاختيار من بين قائمة من الشخصيات والخلفيات والمؤثرات الصوتية والموسيقى التي يمكن تعديلها لتنسجم من متطلبات الفيلم، وكل ذلك مع واجهات مصممة بحيث يمكن للهواة استخدامها. هل تتخيل ذلك؟ البرامج التي كانت مقصورة في البداية على مجتمع الفنانين ومنتجي الرسوم المتحركة أصبحت الآن متاحة للجميع في هيئة برنامج بسيطة أشبه ما يكون ببرنامج “باوربوينت”.

وبعد كل هذه التطورات المذهلة، تُرى كيف سيكون مستقبل خدمات أفلام الرسوم المتحركة بعد عقود من الآن في ظل الوتيرة السريعة للتكنولوجيا والاتجاهات الحديثة في تقنيات الرسوم المتحركة!