تفادى هذه الأخطـاء الشائعة في ترجمة النشرات الصحفية

تتميز النشرات الصحفية بـأنها تخاطب الجمهور بمصداقية وموثوقية مقارنة بوسائل الإعلان الأخرى. وسواء قمت بكتابتها بنفسك أو عبر وكالة محترفة فهناك عدد من الأخطاء ينبغي تجنبها. وتعتبر ترجمة النشرات الصحفية أداة ضرورية جداً للشركات التي تسعى إلى إطلاق منتجاتها الجديدة بغرض عرض مزاياها. فعندما تطلق منافذ البيع بياناً صحفياً في وسائل الإعلام، وتصل أعمالها التجارية وخدماتها ومنتجاتها للجمهور في محاولة لتعزيز المبيعات، فإن هذه الحملة الإعلانية تخضع للتمعن الدقيق من قِبل الجمهور، لذا ينبغي التأكد من صياغة وكتابة البيان الصحفي بأسلوب متقن واحترافي.

وعلى الرغم من الانتشار الكبير الذي تحظى به الحملات الإعلانية عبر وسائل الاعلام الاجتماعية، إلا أن النشرات الصحافية تعتبر ذات أهمية حيوية وتعد أكثر احترافية من إطلاق إعلانات قصيرة على مواقع مثل تويتر وفيسبوك. ولكن سواء قمت بكتابة النشرة الصحافية بنفسك أو عبر وكالة محترفة فهناك عدد من الأخطاء ينبغي تجنبها.

  1. عدم توفر معلومات كافية يعني قصور النشرة الصحافية عن الترويج للأعمال. تأكد من أن كل الحقائق تم ايرادها بما في ذلك اسم الشركة ومقرها، كما ينبغي التأكد من شمولية البيان الصحفي لأنه إذا كان موجزاً فإن ذلك سيعني أنه لم يتم تغذية البيان بمعلومات كافية (أنظر أعلاه). احرص على أن يتضمن البيان الأسئلة الست التالية وهي: من وماذا ومتى وأين ولماذا وكيف. وإذا توفرت إجابات وافية عن هذه الأسئلة فسوف يكتسب بيانك الصحفي محتوى مناسباً.
  2.   ينبغي التأكد من اعتماد أسلوب المخاطبة، يجب ألا تكون كأنك الطرف الأول الذي يرسل الرسائل – فصياغة النشرات الصحافية تكون أكثر احترافية عند الكتابة كطرف ثالث وهي الأسلوب المعتمد من جميع الجهات الصحافية.
  3. من حيث المضمون الحقيقي، لا ينبغي أن تكون النشرات الصحافية بغرض الترويج فقط، لأنها تأتي ضمن إعلانات المبيعات وهذا يصرف انتباه القراء. وبالتالي يجب أن تستخدم تعليقات ذات معنى متكامل وليس القص واللصق للمواد التي يتم اطلاقها في النشرات الاخبارية أو المواقع على الانترنت.
  4. وكذلك يجب التأكد من أن محتوى النشرات الصحافية يمثل أعلى مستويات الجودة من ناحية اللغة وأنها خالية من الأخطاء النحوية، ولا يجب أن يشمل المحتوى العديد من علامات التعجب، لأن هذا مؤشر غير إيجابي وعلامة غير احترافية، إذ يمكن أن تشتت انتباه القارئ وقد يعتبرها إحدى رسائل البريد الالكتروني المزعجة، كما يجب الحرص على ابتكار عنوان موجز وجذاب ويشتمل على النقاط الرئيسية