أفلام الأنيميشن: الوسيلة الإعلانية الأكثر تأثيراً في التسويق الإلكتروني

أصبح محتوى الفيديو الترويجي أحدث الاتجاهات في حملات التسويق الإلكتروني بفضل قوته المثالية في استقطاب الجمهور المستهدف وبناء قاعدة واسعة من العملاء؛ مما يجعل الأعمال بمختلف قطاعاتها أكثر حرصاً على توظيفه كأداة تسويقية مؤثرة. وهنا يأتي دور أفلام الأنيميشن ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد كونها جزءاً أساسياً في أفلام الفيديو الإعلانية، إذ إنها العنصر المكمل دائماً لسرد القصة المشوقة. وقد تطور استخدامها خلال السنوات الأخيرة وخاصة في تصميم المواقع الإلكترونية والأفلام التسويقية؛ حيث تُستخدم لشرح مزايا المنتجات والخدمات بصورة مبسّطة وشيقة. وبرغم البساطة التي تظهر بها الرسوم المتحركة والجرافيك إلاّ أن تأثيرها يتخطى ألوانها وتصميماتها الجذابة والمبهجة..

أسباب كثيرة تجعل أفلام الأنيميشن الوسيلة الإعلانية الأكثر تأثيراً مقارنة بالوسائط المرئية الأخرى

أفلام الأنيميشن الأسلوب الإعلاني الأمثل لجذب انتباه المشاهد

مع تزايد ظاهرة تشتت الانتباه لدى مستخدمي الإنترنت وخاصة عند مشاهدة مقاطع الفيديو أو قراءة مقال على صفحات الإنترنت، ظهرت أفلام الأنيميشن لتكون الوسيلة التي تلفت انتباه المشاهد من الوهلة الأولى وتبهره بمحتواها حتى آخر لحظة؛ إنها تُطلق روح الفضول وتثري خيال الجهور وتقنعه بأسلوب سلس حتى نهاية القصة.

وأبسط مثال على ذلك هي Google Doodles وهي تلك الرسوم المرحة التي تجذبنا للنقر عليها كلما تغير شعار محرك البحث احتفاءً بذكرى أو مناسبة عالمية بارزة.

أفلام الأنيميشن تحول المواضيع المعقّدة إلى تجربة مشوقة

أفلام فيديو الأنيميشن تضفي الحياة إلى المفاهيم المعقّدة على عكس المحتوى النصي أو محتوى الفيديو المباشر. تخيل أنك تستطيع أن تجعل شخصياتك تتحدث وتفعل كل ما ترغب به بل وتطير وتسافر طوال الوقت. أفلام الأنيميشن تفتح أمامك آفاق الإبداع لتفعل ما يحلو لك.

الذكريات والحنين إلى الماضي

يربط معظمنا بين الرسوم المتحركة وبين الأوقات الرائعة التي أمضيناها في سنوات الطفولة؛ إنها تعيد إلينا الذكريات الجميلة التي تساعدنا في التخلص من المشاعر السلبية ومقاومة حالات الإحباط التي تمر على الإنسان خلال فترات من حياته.

تضفي عنصر المرح إلى الفيديو

ينجذب الناس إلى مصادر الترفيه والتسلية دائماً حتى لو كانت في بيئة العمل أو التعليم، وكلما كان مقطع الفيديو ترفيهياً على صفحات “يوتيوب” أو “فيسبوك” أو القنوات الاجتماعية الأخرى، زادت احتمالية نشره ومشاركته مع الآخرين. أما الرسوم المتحركة فهي تعزز من العنصر الترفيهي داخل الفيديو.

الوسيلة متعددة الاستخدامات

تتناسب تقنية الرسوم المتحركة مع كافة احتياجات الحملات التسويقية، سواء كانت أفلام فيديو توضيحية،

أو أفلام إنفوجرافيك أو ثنائية الأبعاد لتسويق خدمات و منتجات أو توثيق أحداث وإنجازات؛ إذ يوظفها المسوقون وفقاً للتيارات السائدة.

قليلة التكلفة

من أهم مزايا استخدام أفلام الأنيميشن عبر قنوات التواصل الاجتماعي هي أن عملية الإعداد الخاصة بها أقل تعقيداً وأرخص تكلفة على عكس أفلام الفيديو المباشرة.

يتأثر تصميم أفلام الأنيميشن والرسوم المتحركة بتطور الابتكارات التكنولوجية كل يوم، ونتوقع أن يحدث في المستقبل دمج بين الرسوم الثنائية الأبعاد والثلاثية الأبعاد لتحقيق التوازن المثالي بين الأبعاد العميقة والجاذبية البصرية، ومن المتوقع أن يشهد هذا التيار انتشاراً واسعاً في المستقبل القريب.

الواقع الافتراضي

تعمل تقنية الواقع الافتراضي على إضفاء عناصر الجاذبية إلى القصة المرئية لتجعلها نابضة بالحياة، وتمتلك تقنية الواقع الافتراضي المعززة بالرسوم المتحركة إمكانيات هائلة تمكّنها من الاستخدام في كافة لأغراض في المستقبل.

تبسيط الأيقونات والرموز

أصبح استخدام الأيقونات والشعارات المبسطة والأقل تعقيداً شائعاً جداً بين المصممين الآن.

استخدام صيغ الصور المتحركة (GIF)

تُستخدم صيغ الصور المتحركة في تصميم المواقع الإلكترونية ومختلف الأغراض الأخرى منذ وقت طويل، وقد تزايد استخدام صيغ الصور المتحركة على “فيسبوك” و”تويتر” بعد أن سمح الموقعان بنشرها.

تقنية قابلة للتطور

يعتبر المزج بين عناصر التصوير المباشر وتقنية الصور المنشأة بالحاسوب (CGI) من أحدث الاتجاهات الآن في أفلام الرسوم المتحركة، وهو اتجاه رائع يتيح للجمهور تجربة مشاهدة أكثر ابتكاراً

الإطلالات القديمة

أصبحت أفلام فيديو الأنيميشن والرسوم المتحركة الوسيلة الأوسع رواجاً لتصوير الأحداث والصور التي تتسم بإطلالات عتيقة.

اتصل بنا في شركة سفن جي ميديا، وتعرف على خدماتنا لإنتاج أفلام فيديو الأنيميشن الغنية بالمحتوى الجذّاب والرسوم المتحركة المؤثرة التي تساعدك في تحقيق أفضل النتائج على موقعك الإلكتروني أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.