الجيل الجديد من خدمات تطوير المواقع الإلكترونية في دبي:

دليلك الشامل إلى الجيل الثالث للإنترنت Web 3.0

الجيل الثالث للإنترنت Web 3.0 هو الجيل الأحدث لشبكة الإنترنت الذي اكتسب لقب “مستقبل الإنترنت” مدعوماً بتقنية البلوك تشين والميتافيرس والتقنيات الأخرى التي ستعزز من تطوّر الجيل الجديد على مدار السنوات القليلة المقبلة. دعنا نلقي نظرة متعمقة على رحلة تطور الجيل الثالث للإنترنت نتعرف خلالها على أحدث تطبيقات الإنترنت التي أسهمت في تشكيل مستقبل الإنترنت.

كيف تطورت شبكة الإنترنت العالمية؟

الجيل الأول للإنترنت Web 1.0 – المواقع الإلكترونية الثابتة

كانت المرحلة الأولى من الإنترنت عبارة عن صفحات مصممة للقراءة فقط، تتيح للمستخدمين الاطلاع على المعلومات وقراءة المحتوى من صفحات ثابتة غير تفاعلية مترابطة بواسطة ارتباطات تشعبية، وكان يتم استضافة المواقع الإلكترونية على خوادم مركزية يديرها مزودو خدمات الإنترنت أو خدمات استضافة الإنترنت المجانية.

افتقد الإصدار الأول من الإنترنت إلى مزايا التصفح التفاعلي، وكانت المواقع الإلكترونية عبارة عن موسوعات رقمية تسمح للمستخدمين بالوصول إلى البيانات وقراءتها فقط. ومن حيث التصميم اعتمدت المواقع الإلكترونية على الجداول والإطارات لمحاذاة مكونات الصفحات، وظهرت في هذه المرحلة المواقع الإلكترونية التي تتكون بشكل رئيسي من صفحات رئيسية وقواميس إلكترونية بسيطة وكان من أبرزها “نتسكيب” و”ياهو” و”ألتافيستا”.

الجيل الثاني للإنترنت Web 2.0 – شبكات التواصل الاجتماعي

الجيل الثاني للإنترنت الذي نستخدمه اليوم يتميز بتطبيقات التواصل الاجتماعي، وقد تم تصميمه لتمكين المستخدمين من التواصل على المواقع الإلكترونية والتطبيقات مع توفير بعض أدوات التواصل التفاعلية مثل المدونات والبث الصوتي “البودكاست” ومشاركة المحتوى. وتشمل أبرز مزايا الجيل الثاني للإنترنت ظهور شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك ويوتيوب وتويتر، التي تتيح للمستخدمين التواصل فيما بينهم وإنشاء المحتوى التفاعلي.

شهدت تصميمات المواقع الإلكترونية تطوراً كبيراً أيضاً في هذه المرحلة، وأصبحت شركات تصميم المواقع الإلكترونية، ومن بينها شركات  تصميم المواقع الإلكترونية في دبي، تستخدم مختلف لغات البرمجة التي نعرفها اليوم مثل CSS3 و AJAX وJavaScript و HTML5 لتصميم صفحات متطورة توفر تجربة تصفح أكثر سهولة وسلاسة. 

وبالرغم من كل المزايا التي قدمها الجيل الثاني للإنترنت، إلا أنه أتاح إمكانية جمع البيانات من الحسابات الشخصية للمستخدمين وملفات تعريف الارتباط التي يمكن بيعها إلى شركات الإعلانات لاستخدامها في الحملات الإعلانية الموجهة، مما أدى إلى ظهور مخاوف بشأن خصوصية البيانات

الجيل الثالث للإنترنت Web 3. 0 – مستقبل الإنترنت 

الجيل الثالث للإنترنت المعروف أيضاً بشبكة الاتصالات اللامركزية هو الجيل الأحدث من شبكة الإنترنت الذي يعتمد على البيانات اللامركزية بهدف تمكين المستخدمين من التواصل على مختلف الأنظمة وإتاحة تجربة استخدام أكثر ذكاءً وتواصلاً وأماناً للمستخدمين. ويرتكز عمل الجيل الجديد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والواقع المعزز والواقع الافتراضي وتقنية البلوك تشين، مما يضمن التواصل الآمن بين المستخدمين في الوقت الآني، كما يتيح لهم إمكانية التحكم في بياناتهم واختيار البيانات التي يتم جمعها. وللحصول على صورة أوضح للجيل الثالث للإنترنت، دعنا نستكشف أهم مزايا وخصائص هذا الجيل الثوري من شبكة الإنترنت.

ما الخصائص الفريدة التي تميز الجيل الثالث للإنترنت؟

شبكة اتصالات لامركزية

يضم الجيل الثالث للإنترنت تطبيقات إنترنت تسمى “التطبيقات اللامركزية”، التي لن تعتمد على خادم أو مزود خدمة سحابية واحد، بل سيتم توزيعها عبر عدة خوادم على مختلف الأجهزة. ومن خلال تقنية البلوك تشين، سيتم تخزين البيانات بشكل آمن على شبكة من أجهزة الكمبيوتر بدلاً من المنصات المركزية مثل جوجل وآبل وميتا، مما يعني أن المستخدمين لن يحتاجون إلى المرور عبر منصات وسيطة للوصول إلى الإنترنت ولن يتم ربط هويتهم بمنصات محددة، كما سيتمتعون بالتحكم الكامل في خصوصية بياناتهم وهويتهم.

استخدام تقنية البلوك تشين

سوف تعتمد مواقع وتطبيقات الجيل الثالث على تقنية البلوك تشين التي تعمل على تشفير بيانات المستخدمين أو حمايتها برمز تشفير لتأمين كافة معاملاتهم، حيث يمكن للمستخدمين تحويل أموالهم إلى أما عملات رقمية مشفرة أو رموز غير قابلة للاستبدال NFTs  يمكن تداولها عبر مختلف الشبكات من خلال المعاملات بين النظراء.

إمكانية الوصول إلى البيانات من دون إذن

يعتمد تصميم الجيل الثالث للإنترنت على برمجيات مفتوحة المصدر تم تصميمها من قبل مجتمع مطوري الإنترنت لإتاحة وصول كافة المستخدمين إلى البيانات، مما يعني أنه يمكن الوصول إلى الشبكة من دون الحصول على إذن ومن دون وسيط موثوق به، وتعتبر هذه واحدة من أهم مزايا الجيل الثالث، إذ يمكن للمستخدمين التواصل مع بعضهم البعض من دون الحاجة إلى طرف ثالث، كما يمكنهم الوصول إلى الشبكة والمشاركة في المعاملات الافتراضية من دون الحاجة للحصول على تصريح من سلطات محددة.

شبكة إنترنت دلالية

يعتمد الجيل الثالث للإنترنت على الكلمات المفتاحية التي يدخلها المستخدم، مما يسمح لأجهزة الكمبيوتر بفك تشفير المعنى الكامن وراء المعلومات أثناء تحليلها، سواء كانت في شكل نصوص أو أصوات أو أي شكل آخر من أشكال الوسائط، وكذلك تمكين الاتصال الذكي وإضفاء الطابع الشخصي على تجربة التصفح وتصفية نتائج البحث لكل مستخدم بدقة عالية.

ومن هنا تتجلى أهمية تحسين محركات البحث لتمكين الشركات من الوصول إلى قاعدة العملاء المستهدفين، لذلك يجب على جميع الشركات الصغيرة والكبيرة الاعتماد على واحدة من أفضل الشركات في دبي لتقديم خدمات تحسين محركات البحث التي تتخصص في تحسين ترتيب الموقع الإلكتروني على محركات البحث بشكل مستدام من خلال تقنية تحسين البحث الدلالي أو إنشاء المحتوى الفعّال الذي يركز على كلمات مفتاحية محددة لا تخرج عن سياق المحتوى.

إنترنت الأشياء

مع تطور إنترنت الأشياء، أصبح الإنترنت لا يقتصر فقط على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، بل توسع استخدام الإنترنت ليشمل الأجهزة الذكية داخل المنازل والمكاتب ووسائل المواصلات، مما يجعل الجيل الجديد للإنترنت حاضراً في كافة مناحي الحياة – بحيث يكون في متناول الجميع في أي وقت وفي أي مكان.

استخدام الذكاء الاصطناعي

يعتمد الجيل الثالث للإنترنت على تطبيقات الذكاء الاصطناعي كي يسمح لأجهزة الكمبيوتر بمعالجة البيانات كما يفعل البشر تماماً، وكذلك فهم سلوك المستخدم وتحديد اهتماماته وفهم ارتباط المعلومات ببعضها، والعثور على المعلومات التي يبحث عنها المستخدم بسرعة وبشكل أكثر دقة وكفاءة.

تصاميم الغرافيكس الواقعية

سيحتوي الجيل الثالث للإنترنت على عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد يتيح تجربة استخدام تفاعلية تأسر المستخدم داخل عالمها الافتراضي، ولن ينطبق ذلك على الألعاب الافتراضية فقط بل سيشمل أيضاً المواقع الإلكترونية والخدمات التي تقدمها مختلف القطاعات مثل المتاجر الإلكترونية والسياحة والعقارات وغيرها.

إننا في شركة سفن جي ميديا متشوقون لتطبيق التقنيات والتطبيقات الجديدة المرتبطة بشبكة الإنترنت، ويب 3، ونواكب أحدث اتجاهات العالم الرقمي لصياغة وتطوير استراتيجيات تسويق فعالة تساعد العلامات على تبنّي مستوى جديد كلياً من التحول الرقمي.